|
العالم يهز ذيله.. و العشرة.. نصفها
خمسة..!!!
استضاءوا بلبن الأم
من المسؤول عن مرض العالم، وهو معصوب الجبين
يتوكأ على عصاه جريحاً، يعرج يتوجع
والشوك نبت على وسائد الشعراء المحبين
لأن محتل (العراق) حاول إطفاء شمس (بغداد)
لكن أطفال العراق استضاءوا بلبن أمهاتهم
الأبيض
ومهما طعن المحتل ثدي الأم يبقى ينزف دماً
ولبناً
ومهما كسر المحتل نهارات العراق وشنقها على
النخل
فإن أجمل النهارات، تشرق دوماً من نخل العراق
تعذيب بسجن أبي غريب
من المسؤول عن نهب العراق، وتعذيب (سجن أبى
غريب) ؟
ليس الشاعر، أو السنبلة أو غناء (المقام
العراقي )
أنه المحتل الجبان، يرتعد خوفاً من (المستشهد
البطل )
سينهزم ودميته المشوهة (إسرائيل) العفنة
العالم يهز ذيله، ولا يقول للمحتل حتى: (نصف
العشرة خمسة)
(ومجلس الأمن) (والجامعة)، لم
يطلبا وضع المحتل بقفص الوحوش
ليتفرج عليه الناس، بجنينة الحيوانات
ليس الشاعر مسؤولاً عن حبل غسيل المحتل تجلده
الرياح الأربعة
يقطر صراخاً ويعوي حنضلاً ويعوي
أو بين بين
لا ذنب للشاعر في انكسار لعب الأطفال
وفي هروب البسمة، من غمازات خدود البنات
وفي انفراط مسبحة المصلي، بين أصابعه
وفي فقدان ذاكرة البرتقال، نسي لونه
هل هو أبيض أو أحمر أو أصفر أو بين بين..؟؟؟!!
الذنب ذنب محتل العراق، بدأ بقتل أم ترضع
طفلها
لا ذنب للشاعر أو لعرجون البلح أو (لليلى
المريضة بالعراق)
الذنب ذنب محتل العراق، (الواو وطن، الحاء حب)
ولا نامت أقدام الجبناء المهزومة الهاربة
يحيا الحب
|