|
قبل نومي، أشرب قصيدة.. وأرتب لعبي
سيدة الضوء
أنا وظلي والدرب، سمعنا زغاريد
التفتت أنا يمنة، رأيت أماً تتوجع تلد طفلاً
التفت ظلّي شمالاً، رأى فرساً تتوجع تلد مهراً
كلتاهما أمٌّ، توجعت لتعطي الحياة للوليد
لم زغردوا للأم الأولى، وتركوا الأم الثانية؟!
أمَّـا الدرب فلم يلتفت، وظل ينظر للشمس
ماذا ستلد فاطمة، سيدة الضوء الجميلة؟
قالت: ألد الحياة، والحب، والنهار الجديد..
أعـض شفتي
أحياناً أقطع أزرار قميصي، أبحث عن (أنــا)
بداخله
لأتذكر كنت بقميصي قبل ملايين السنين
وحين أرى قميص امرأة مفتوحاً
أعض شفتي السفلى، وأعيب في قميصها المفتوح
تغرقني رائحة النهد، أنبت وردة حمراء بصدرها
ومن يومها صرت أخاف قميص المرأة المفتوح..
الفراق شوك
أنا أعادي الملح في فنجان قهوة الصباح
أخاف لحظة الوداع، فالفراق شوك
أخاف أن تضيع وشوشات كفي في الظلام
لذاك لا أحب لوناً يشبه الرماد، وشكلاً يشبه
السكين
وأشرب قبل نومي كل ليلة قصيدة
لهذا أرتب حلوى العيد، ولعبي القديمة في صندوق
أمي
كي لا أرى في نومي الأحلام المزعجة..
صحيفة الجماهيرية.. العدد: 4199.. التاريخ:
9-10/01/2004
|