|
الشاعرة: حواء القمودي/
لكن من يدعي بأنه يقاسم على صدقي عبد القادر
طفولته المدينة التي لا تنام والمدينة التي لا
تشيخ .. الطفلة اللأهية على شط المتوسط ... لا
ترتبك خطاها ... وحين تنام لا تنام حقولها ...
لا تغفوا عصافيرها ولا ينتهي المدى إلا عند
قدميها
الشاعر العراقي: عذاب الركابي/
أيها الشاعر –الطفل– العاشق إذا كانت الدنيا
تفاحة فأنت نصفها المتألق في لونه... وطعمه
وفراشاته... وإذا كان الشعر هاجساً شيطانياً
بحق فأنت أنقى وأصدق من كان يتنبأ به ...
الشاعرة: كريمة حسين/
مع قصائده يأخذ الزمن إجازة ..
يعتزل بإحدى الزوايا يدخن غليونة ...الأرض تكف
عن الدوران
تعيد خارطتها من حب فرح مطر حمائم نجم شمس .
الشاعر: مفتاح العماري/
من هنا ندرك مدى روعة تلك البداهة المكتشفة
ببساطة نادرة للحد الذي يجعلك تشعر بعظمة
الخيال وعفته .... شيء من الغرائبية الآسرة
تكمن دائماً في هذا الكلام .
ذلك لأن شاعرنا ينطق باسم الحلم حيث يتنفس
الحدس برحابة وسط هذا الكون الفسيح حد الهلاك
.
الشاعر: عبدالمنعم المحجوب/
عند التفكير في اسمه نتحدث عنه، فلا نستطيع أن
نقول "علي" ونسكت، إننا نضيف "صدقي" و"عبدالقادر"،
دون أن نعني أباً ما، سلفاً ما
هو سلالة نفسه، مسيح كلما حضر رافقه طيف جميل،
يحتمي إحداهما
بالآخر، يشير إليه مبتسماً: هذه أمي
بيننا ندعوه أبانا، طوبى لنا/ أمامه لا
نستطيع، طوبى لنا |